Yahoo!



مايا 4 ~

كتبها زكية جمال (بلقيس) ، في 18 ديسمبر 2010 الساعة: 02:20 ص

 

سحبت مايا الغطاء عن هند , وسحبت ذراعها ووضعت بعض

شمع لازالة الشعر , وجذبتها بقوة .. فسمعت هندا تصرخ وتمسك

بذراعها.

- اخيرا الاميرة النائمة صحت من احلامها الجميلة ؟.. 

= ماذا اصابك.. ( اخدت تتلعثم في الكلام ..) مايا لم فعلت هذا ؟!

- سيكون والدك هنا في أية لحظة , سأساعدك لتتجهزي 

= كيف وماذا سيأتي به إلى هنا ؟

- لا يوجد وقت لأشرح لك , سأشرح لك فيما بعد ..

= حسنا .

قامت مايا بتجهيز الحمام وأعدت لصديقتها ملابس نظيفة ,

ساعدت هندا لدخول الحمام , كانت تترنح يمنة ويسرة لكنها

استطاعت أن تستحم دون مساعدة .

قبل أن يرن الجرس بدقائق , قدمت لصديقتها كوبا ساخنا من

القهوة المركزة وفتحت نوافذ البيت لكي تنعش هندا ببعض الهواء

علها تبدو شبه طبيعية لوالدها .

رن الجرس وصعد والد هند واستغرب هيئة ابنته فسألها ..

فأجابته:إنه من أثر  السهر أمام التلفاز طيلة الليل .

والمسكين صدق كلامها لا لأنه غبي ولكن لأنه لا يريد ان يصدق

غير ذلك هكذا هم الأهل .. حتى إن راودهم الشك يفضلون أن

يتوهموا أنها أفكار من صنع خيالهم ..

غادرت هند ووالدها في صمت واتجهت مايا الى كنبة الصالة

لتشاهد أي برنامج لكنها سرعان ما غلبها النوم .

رن هاتفها فردت دون أن ترى على الشاشة من المتصل ..

- من ..؟

= بهذه السرعة نسيت من أكون , قلبي مكسور ..

- أحمد ؟! هذا أنت .. اسفة كنت نائمة.. 

= اعتذر.. لم أكن اعرف , لكنني عرفت الان كم هو صوتك جميل

وانت نصف نائمة ..

- .. ( أخدت مايا تضحك .. وتسأل تفسها هل أحمد يتغزل بها أم

النوم أصابها بتهيؤات ..!)

= اتصلت لاسألك إن كنت تريدين أن تخرجي لنتمشى قليلا ..

الطقس جميل في الخارج .

- حسنا .. أحتاج لساعة واحدة لأكون جاهزة .

= أراك بعد ساعة من الان .

أصاب مايا صداع خفيف من سرعة الأفكار التي تمر بعقلها , لابد

لها أن تأخد حماما .. ثم ماذا سترتدي ؟! و .. و.. 

وابتدأ السباق ضد عقارب الساعة , إلى أن رن الهاتف وكان أحمد

يخبرها انه تحت المبنى .

امام السيارة وجدته ينتظر ليفتح لها الباب , فابتسمت له وقبلته

على خده  وراقبته وهو يجلس بجانبها,

 تكاد تجزم بأن خدوده أصبحت حمراء..! ما به هل هو خجول ؟! أم

ماذا ؟ لا !! أحمد ليس بخجول .. حتما

 شيء أخر لا تفهمه هي ..

 بعد 45 دقيقة وصلا إلى حديقة تطل على البحر , سألته عن

المكان ؟ فأخبرها أنهم في (لونغ ايلند) . كان

 المكان جد جميل وكانت الساعة تقارب السابعة مساء وقت

غروب الشمس .. أخدا يمشيان حتى وصلا إلى شط البحر عبر

ممرللشاطئ خاص بجانب الحديقة .. ودخلا المكان مع أنه مغلق

للعامة فهو ملك لأصحاب المجمع السكني الراقي . 

جلسا في مكان منعزل بعد ان قطعا مسافة طويلة .كانت الشمس

بلونها البرتقالي الجذاب وببطء شديد تغرب مودعة الأفق تعده بلقاء

قريب عند فجر جديد . جلسا بصمت .. وفتح كل منهما فاه ليتكلم

في نفس اللحظة فابتسما كلاهما لغرابة الموقف .

- أنت تفضل ..

قاطعها أحمد:

= لا السيدات أولا .

- حسنا .. هل تأتي الى هذا المكان كثيراً ؟

= كل ما ضاقت بي الدنيا , أقود سيارتي وأتجه إلى هنا .. هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـايــا (3)

كتبها زكية جمال (بلقيس) ، في 7 نوفمبر 2010 الساعة: 11:51 ص

دخلت مايا المطبخ لتعد قدحين من القهوة , وأحضرت بعض قطع البسكويت .
أعدت الطاولة الصغيرة ودعت أحمد للانتقال إليها وقدمت له قدح القهوة وتركت قدحها بجانبها وقطع البسكويت بينهما .. جلسا متقابلين .. رشف القهوة وقضم شيئا من البسكويت فأبدى إعجابه بالقهوة والبسكويت معا وهو في حقيقة أمره إنما يبدي إعجابه بها هي ..
أخذ يحدثها عن أصحابه وذكريات الطفولة و عن  حماقاته نذاك ، وأخبرته عن طفولتها الجميلة  وعن ذكريات مدرستها .. كان يستمع اليها بشغف وهي تتلهى بمداعبة خصلات شعرها أو أطراف ملابسها حتى لا تقع عيناها بعينيه ، وهو يختلس النظرات إلى تفاصيل وجهها وعينيها التي كانت تحمل مزيجا غريبا من الحياء والحزن ..
رن هاتف أحمد المحمول عدة مرات لكنه لم يرد عليه مطلقا .. مر الوقت بسرعة هائلة , واستأذن أحمد ليتركها تنام قليلا قبل طلوع الفجر لكنها أصرت أن يظل معها , فهي لا تنام الا متأخرا وأنهما يقضيان وقتا ممتعا. سألته عن شؤون عمله ومدى ارتياحه فيه ، فأخبرها أن له وظيفتين الأولى مع جيش الاحتياط وهذه لا تتطلب منه العمل الا في نهاية الاسبوع مرة واحدة كل شهر إلى جانب حضور بعض الدورات من فترة لأخرى ,
ومعظم وقته تستنزفه الوظيفة الأخرى وهي العمل في شركة تسويق صغيرة يمتلكها . وأخذت تحدثه عن عملها كمدربة سباحة , وكيف أنها تحب عملها جدا وأن هذا بسبب أن السباحة كانت أول رياضة تمارسها منذ الطفولة , وكيف أنها كانت كثيرا ما تشارك في المسابقات .
لاحظ أحمد الميداليات المعلقة هنا وهناك كما لاحظ صورا كثيرة بعضها مع أعضاء فريقها . أخبرته أنها تعمل في مدرسة خاصة وأيضا بمجمعات رياضية , كما تطرق لى أنها تعمل مع سباحات صغيرات أعمارهن لا تتجاوز الخامسة عشر عاما يردن أن يحترفن السباحة ولذلك تفرض عليهن نظاما صارما من حمية غذائية وجدول تمارين قاس ..  
تنبهت إلى أنها استطردت في الحديث وأن الساعة قاربت التامنة ، وكان الهدوء يعم المكان كالمعتاد في كل يوم أحد , فلم يكن أحد يستيقظ من النوم في هذا الوقت سوى من يذهب للكنيسة .. عرض عليها أحمد ان تذهب معه للإفطار خارج البيت .. لا تتذكر ماي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مايا ~ الجزء الثاني

كتبها زكية جمال (بلقيس) ، في 29 أكتوبر 2010 الساعة: 03:37 ص

وقفت مايا تسأل أحمد عن أخباره وعن أمور أخرى حين قاطعتهما فتاة أخذت أحمد من يديه دون استئذان لتجره الى حلبة الرقص ورقصت معه بطريقة مثيرة لا تخلو من الابتذال وكأنها تريد أن تعلم الجميع أنه ملك لها ..
غادرت مايا الى الخارج لتشعل سيجارة تحاول بها تهدئة أعصابها .. كانت تفكر في نانسي وتصرفها الجريء الذي لا يدل على أي ذوق أو اتيكيت .. كم تكرهها وهي التي لا يعرف الكره مكانا لقلبها!
نانسي وأحمد تربطهما علاقة غرامية غريبة الأطوار .. أمضيا عمرهما في انفصال ووصال حتى أصبح من المستحيل  معرفة متى يكونان معا ومتى ينفصلان ..
 لو كانت تعلم ان نانسي موجودة لما جاءت الى هذه الحفلة اللعينة ..
خرج أحمد إلى حيث كانت مايا خارج الصالة وقال لها :
- هل يزعجك إن قعدت هنا معك ؟
التفتت مايا لتجد أحمد يبتسم اليها كطفل صغير ..
= أحمد ؟! آه .. لا طبعا ..تفضل !
- بالداخل صخب شديد رأسي يكاد ينفجر من الصداع ..
= ونانسي تركتك تأتي دون ان تبعث معك حراسة ؟!
- هههههه ..هي بالحمام تعيد زينتها
= .. وهل تنفع معها الزينة ؟!
- ههههههه
ابتسمت مايا رغم القهر . ندمت على عبارتها الأخيرة .. لم تشأ أن يحس أحمد يغيرتها .
جلسا بصمت يتبادلان النظرات الخاطفة ، وكل نظرة كانت تحمل الكثير من الكلام ..
- حسنا سأدخل قبل أن تأتي نانسي وتزعجك ..أراك بالداخل .
= حسنا !!
أخدت مايا تتأمل السماء .. كانت السماء صافية والنجوم تلمع ترسم لوحة جميلة في صفحتها . حاولت ان تسترخي وأن لا تفكر في أي شيء قد يزعجها  ..
تمنت لو انحصر تفكيرها في احمد .. كم كانت محظوظة لأنها تحدثت معه ولو كان حديثهما جد قصير الا انه سيظل يسعدها  لفترة طويلة . تذكرت أول مرة قابلته فيها كان قبل سنة .. كان ذلك  في حفلة عيد ميلاد أحد اصدقاء الطفولة . من أول نظرة لم تقو على نسيانه ولم تفهم الى اليوم ما الذي يجذبه اليها ,
 كانت لقاءاتهما قليلة جدا لكنها كانت تحمد الرب على الساعات القليلة التي تنعم بلقياه فقد كانت تغمرها سعادة كبيرة وعند وداعه كانت تهبط عليها موجة حزن أكبر ..
رجعت الى الداخل لكي لا يقلقوا عليها ويبحثوا عنها  أو تفكر هند أنها تخلت عنها ورجعت .. بالداخل وجدت هندا في عالم آخر ترقص مع هذا وذاك رقصات مثيرة وكأن حركاتها توحي بأنها بسبب تناول المشروبات الكحولية . مايا أيضا كانت تشرب لكن بكميات قليلة جدا ، فهي لا تحب أن تفقد السي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روايــة مــايــا ~ الجزء 1

كتبها زكية جمال (بلقيس) ، في 23 أكتوبر 2010 الساعة: 05:56 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الليل هادئا بطريقة تستفز أعصاب مايا , فقررت الإستماع الى بعض الموسيقى الصاخبة لتقتل الوقت .

كانت الساعة التاسعة مساء وبعد ساعة فقط يحين وقت خفض الصوت, لأن القانون الامريكي يمنع إزعاج الجيران بعد الساعة العاشرة مساء طيلةأيام الأسبوع .

مايا ولدت في مدينة نيويورك الصاخبة ولم تكن تعرف عن بلدها الأم الا ما رأته في الصور وحكايات والديها المتكررة وهم يمدحون البلد الأم وكم كانت الحياة جميلة وآمنة وأنهم سيعودون حتما الى هناك يوما ما , لكنها كانت تتساءل لم قرروا المجيء الى أمريكا إذا كان بلدهم أجمل ؟! لكنها كانت تخجل من أن تطرح عليهم السؤال لكي لا تسبب لهم أي حرج ..

مايا طويلة القامة , تمتلك شعرا أشقر طويلا , وجسدا يحسدها عليه الجميع , فقد وهبها الله علاوة على ذلك  أجمل المفاتن: بشرة بيضاء صافية . كانت تحمل دائما صليبا على صدرها غير أنها لم تكن تمارس أي طقوس دينية لأن والديها مهملين لطقوس ديانتهم, فكل ماتبقى لها من ديانة والديها هو صليب وزيارة سنوية للكنيسة في عيد الكرسمس ورأس السنة.

كانت تسكن منطقة الكوينس منذ خمس وعشرين سنة من يوم ولادتها , ويوم بلغت من العمر السن القانوني, استأجرت شقة صغيرة , بعد معارضة من الأهل وصراع طويل .. لكنهم وافقوا لما رأوا أنها في مستوى تقتهم ولا ترتكب أي حماقة في شقتها , فوالدها كان رجلا شرقيا لا يقبل أن تختلط  ابنته بالرجال الغرباء وكان يريدها دائما أن تتزوج من رجل شرقي مثلها . ويحدرها من أنه لن يوافق أن تجلب له شابا أمريكيا أو أجنبيا حتى بهدف الزواج. .

كات تحاول أن تنام كل لية باكرا لتستيقظ نشيطة , لكن كل محاولاتها كانت تنتهي بالفشل ولا تنام الا متأخرا جدا , والليلة لم تكن لتكون مختلفة عما سبقها . رن هاتفها المحمول كانت صديقتها الترثارة هند ..

- ألو من هناك هند؟!

-اولا تقولين لي مرحبا

-مرحبا هند أختصري ..

- هناك سهرة غدا في بيت روبيرتو

- ..

- أريدك ان تأتي معي لا أريد أن أذهب وحدي

- لكن هند أنت تعرفين أنني أمقت هذا النوع من السهرات …

- سيكون هناك أحمد ..

..

- مايا أقول لك أحمد سيكون هناك

- .. حقا؟

- نعم روبيرتو  قدم له الدعوة وهو وافق على الحضور ..

-حسنا أنتظرك على الساعة التاسعة

_ أحلام سعيدة

- لك أيضا

أغلقت مايا السماعة وبسمة عريضة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فــنـــون حـــبــــــي

كتبها زكية جمال (بلقيس) ، في 11 أكتوبر 2010 الساعة: 14:28 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عبر ستائري الزرقاء

تسلل فجر آخر

لايحمل معه أي جديد

غير حلم حملك لي

حيث طيفك لايخلف الميعاد

أصبح عادة تتكرر

نتقابل فيه

نقبل بعضنا فيه

نتبادل بعض الهمس

وتداعبني أناملك ببعض لمس

هناك ارمي معطف خجلي

وارتدي قميص جنوني

من يجرؤ على محاسبتي

على حلم أصابني

بعثرني عند ابواب المساء

وأعاد لملمتي على أبواب الضياء

♫♪♫♪♫♪

 

 

 

 

 

فتنة أنت ورب السماء

أجمل من في الأرض

وأنقى من نسمات الهواء

وأنا لست الا أنثى

ضعيفة عند الإشتياق

قوية عند الكبرياء

امتنع عن الشرب من المستنقعات

حتى لو أهلكني الظمأ

أعشقك وأشتهي آسرك

دون أن أمتلك الأسباب

♫♪♫♪♫♪

 

 

 

لا أملك لنفسي حصانة

ولن أترافع لنفسي بالدفاع

حين يتهموني بمدارك

باللف والدوران

كل ما أملكه هي بعض الأحلام

وقصص أصوغها بشتائي

وحروف تشاكس الخطوط

الحمراء والسوداء والبيضاء

من رغبة وحزن ونقاء

أشعل فيها كل السطور

بأكسجين أنفاسي والهواء

فتحترق كلماتي والجُمَل

يصلك بعض لهيبها

حين يكون الغياب مكتمل

فأشعل لنفسي

من ظلماتها بعض نور

♫♪♫♪♫♪

 

 

 

 

 

لن أتوقف يا أنت

عن نثر قصيدي عليك

ومداعبة رجولتك بإتقان

سأرفعك للغرور

حتى ترتطم رأسك

بسقف السماء

فتسقط الي كقطرة ماء

أجمعها بلهفة

لأسقي بها أرضي

بعد موسم الجفاف

♫♪♫♪♫♪

 

 

 

 

 

أرجوك أن تستسلم الأن

قبل فوات الأوان

لست أنا من يرضى

بفتات بالغرام

أريدك كلك لا بعضك

عاشقا ولهان

♫♪♫♪♫♪

 

 

 

 

 

عنيدة أنا

مثلك أو أكثر

أريد أن أخذ كل ما أريد

ببسمة ولطف وحنان

وإن كان نجما بعيدا بالسماء

سأتقدم الى الحافة

وأحاول قدر الإمكان

وإن تعثرت

وكسر عنقي وسقطت.

♫♪♫♪♫♪

 

 

 

مهما كررو بمسامعي

لاأحد يا بلقيس

يوازي دموعك وحزنك عليه

لكن قلبي لازال طفلا صغيرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

~ نـــبــضـــــات قـــلـــب

كتبها زكية جمال (بلقيس) ، في 6 أكتوبر 2010 الساعة: 08:46 ص

 

 

 

 

 

 

أضع أناملي على عنقي

أتحسس موضع نبضي

دقاته كادت  تختفي

أ هو نبضي الذي أصبح خفيا

يختبئ خلف أضلعي

لكي لايزعج مسمعي

يطالب بحقوقه المجهضة

كفاك ياقلبي

عكرت صفو يومي

ألا تمل؟

ألا تكل؟

يمر يومك وأنت تبكي

على بعضك

في الحياة ما هو أكبر

ما هو أعظم وأسمى

منك ومن حلمك الوردي

كفى أرجوك

لاتعترض طريق عقلي

أخاف أن تداس تحث وطأة أفكاره

فاجتنبني واحترس

واصمت

عسى أن يأتي يوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

،، مـــعـــــك ،،

كتبها زكية جمال (بلقيس) ، في 8 سبتمبر 2010 الساعة: 23:31 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسمة ترتسم على عيـــون العشــاق

وضحكات ترتفع بسبب وبدون سبب

 يحاولون جاهدين اخفاء عشقــهــم 

كمراهقين الجنون أوصد عقلهــــم

أنــــا وأنـــــت مــثـــلــــهـــــم

نغرق ولانريد أن ينقدنا أحــد

 * * *

 

أهمس يا حبيبي شرط أن لا يسمعك أحد

أمطــــــر علي مـــن ذلــــك الغـــــزل

قــــد أدمـنـــــت طعـــــم الـــشــهــــد

أنقـش عـلي وعـود يشهــــدها القـمــــــر

أدخل الدفء على أطراف بللتها زخات المطر

 أهدني نيسان وهو محمل بالورد والأمــــال

وأخرج فرشاتك لترسمني أجمل اللوحات

أرســــم بسمـــة عـلـــى  العيــــون

تنادي بك الى بحنـــان وجنـــــون

أرسم حدود صوتي ونون السكــون

وخطوط الجسد المستقيمة والمستديرة

دعني بين دراعيك  الأميرة … والأخيرة 

ودع عقـارب الساعـة تضيـع بِحيــــرة 

فتتشابه كـل الساعـــات فتنــام قريـــرة

وكل حركة منك تكون مثيرة …  مثيرة

* * *

 

 

أحمل صورتك في صدري بكل مكان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصورة سر تحمل بداخلها سر …

كتبها زكية جمال (بلقيس) ، في 16 أغسطس 2010 الساعة: 23:57 م

 

 

 إجازة بمدينة كيبك وتادوساك, مقاطعة كيبك كندا

 

 

 

 

 كان الطريق كله مرتفعات وجبال صغيرة

مرات توصل 1000 م عن ارتفاع الأرض ما أحكيكم عن الضغط ع الوذان..

 

 

 

 هاي ماريا وجنبها حديقة تطل على البحر

ع فكرة كل الصور هذا مو بحر لكن نهر ضخم يشبه بعرضه البحر اسمه saint laurent river…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هاي المنتجع الي به شاليهات هي مزرعة حيونات وبها كل ماتتخيلو من فعاليات وبها نت الا هو كمبيوتر قديم 

وتلاقي اولاد يلعبو عليه وانا اطيرهم لا اطالع النت :)

 

 

 

 

 

 

 

 

 هاي العبارة , أول مرة بحياتي أركب عبارة

وياعشقي للعبارات, فكرت حالي بتتاينين ..

أول ماركبنا بالسيارة لأنها عبارة سيارات نزلت من السيارة ووقفت قدام البحر والجو برد وريح عيوني من البرد كانت تدمع .. بس خسارة بسرعة ننزل بعد 20 دقيقة تقريبا ..

 

 

 

 

 

 ها والله أعلم تعلب أو ديب بس مو كلب كثير فكرو كلب أجل ليش أتعدب وأصور كلب ………

 

 

هاي بحوض الأسماك .. 

عجيب مكان ضخم ونشوف به العجب … 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

~*~ الجنون قولاً وفعلاً ~*~

كتبها زكية جمال (بلقيس) ، في 20 يونيو 2010 الساعة: 21:40 م

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 يامن أشعل قناديله بقلبي
لتشرق بالفؤاد فجراً
يسطع دهراً

 

 

أشعلت من أرواحنا
جمراً
يحرقنا ليلة بعد ليلة
ولاينطفئ يوماً ø¤º°`°º¤ø

 

 

 

هذا أنت ..
بين رجولة طاغية
ولمسات خشنة ..
ولهيب حارق .. حارق
يكون الضربة القاضية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يارجل يُضرَب به المثل
دعني أشعل غيرة النساء

فأنا طفلة شقية ..
وأنت بيدي حلوى
شهية .. شهية ø¤º°`°º¤ø
 

 

 

 

 


فأشعل الشموع ليلاً
مع ♫ موسيقى ♫ شاعرية
ورش العطور الزكية
لنسهر ليلة 

 


 

ألبس لك
فستان الحب
عهداً
وأكحل العيون
من رماد الشوق
وتعزف القلوب  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سأمطر عليــــك

كتبها زكية جمال (بلقيس) ، في 25 مايو 2010 الساعة: 09:40 ص

 

 

الليلة جنوني لايملــــك سقفــــا
سأنجرف اليــــك لاراقصــــك
سأحيـيــــك وأعيـــد  قــتــلـــك
ســــأرمي بــك بــــأنــــهـاري
سأشــــكــــلّ إســتعـــمــــاري
الوضــــع يستفز إستنكــــاري
سأسافــــر بــك الــــى مــداري
ســــأحــــررك مــــن عقــــدك
وأسكنــــك مـــع أزهــــــــاري
* * *

 

 

سأعزفــــك الليلــــة لحنــــــاً
سأطيـّـــرك الــــى القمــــــــر
ستضيــــع بين ليلي ونهـــاري
أنــــا الحب الجاهل الحظاري
لاتــــحــــاول فــــهــــمــــي
حــــاول إســــتـشــــعــــاري
تــــشــــبــــت بحــــبــــــــي
الــــقــــــــرار قــــــــراري
قبلنـــي بنعومــــة الحريــــر
وبعدهــــا أعلــــن ثورتــــك
إعصف بي الى عالم مثيــــــر 
حيث البحـــر ثائــــر .. ثائــــر
 والنجوم تقلـــد بمعصمــــي
* * *

 


 

أرســــم خريـــطــــة حبــــــــي
راقصنــــي لحـــنــــاً مجنونــــاً
بــــكــــل لـــغــــات البــــشــــر
و أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 


التالي